مرحباً! أنا أسما قدح. مدونة سفر، ورحالة رقمية شغوفة باستكشاف العالم ومشاركة تجاربي مع الآخرين. وهذه المدونة هي بيتي الإلكتروني، أقيّد فيها تجاربي كرحالة رقمية.

ولدت في مكة لوالدين ماليزيين، ونشأت في بيئة متعددة الثقافات، مما عزز شغفي باللغات والتعرّف على ثقافات الشعوب المختلفة. أجيد العربية، الإنجليزية والملايوية. فيما أتعلم شيئاً من اللغات أينما سافرت لتوسيع أفاقي الثقافية والتواصل مع شعوب جديدة خلال ترحالي.

أبحث عن معنى يُوازن بين العمل والحياة، وبين الاستقرار والترحال، وهذا ما جعلني أعيش كرحالة رقمية منذ عام ٢٠١٧. لا أبحث فيها عن وجهة محددة بقدر ما أبحث عن الإنتماء، ولو مؤقتاً. تركتُ شيئاً مني في كل مكان زرته، وعُدتُ بشيء جديد في كل بلد مررت به. ففي ماليزيا بدأت الحكاية، ومن ألمانيا تعّلمت الصبر على التفاصيل، وفي مصر وجدتُ دفء الناس، أما موريشيوس فكانت الجزيرة التي منحتني هدوءاً يشبه الصمت بعد العاصفة. لم تكن هذه الأمكنة مجرد محطات سفر، بل فصولاً من حياتي، تغيّرتُ فيها كما تتغير الفصول، بهدوء ورويّة.

أسما قدح   كوالالمبور، ماليزيا

مدونة أسما قدح

أكتب لأن الكتابة هي الطريقة التي أفهم بها نفسي والعالم. أدوّن ما أريد الاحتفاظ به، وما تتركه الرحلات من أثر، وما لا تحتفظ به الذاكرة دائماً. جاءت هذه المدونة لتوثّق مساحات صغيرة من حياتي؛ مدن مررت بها، وقرىً لم يسمع بها أحد، ووجوه غريبة تركت أثراً لا يُنسى. فالسفر بالنسبة لي، لا يمثل هروباً أو مغامرة عابرة، بل وسيلة صادقة لفهم الذات وما يحيط بها.

اجتمعت الكتابة والعمل عن بُعد والسفر عبر السنوات لتشكّل خيطاً واحداً في حياتي. من هذا الخيط وُلدت AQ Creative Services، كمساحة أقدّم فيها خدمات كتابة المحتوى، وتطوير العلامات التجارية، والاستشارات المرتبطة بالعاملين عن بُعد. أعمل مع المشاريع التي تبحث عن صوت أصيل ورسالة واضحة، دون المساومة على القيم أو الهوية. توسّعت الرحلة مع الوقت إلى مشروعين متكاملين:

  • مجتمع الرحّالة الرقميين العرب: منصة تساعد العاملين عن بُعد على تبادل الخبرات، وتسهّل عليهم بناء نمط حياة أكثر حرية واستقلالية.
  • Postcards in Transit: سلسلة مقالات بالإنجليزية عن السفر البطيء، والمشاهد التي بقيت فيّ بعد مغادرة البلاد، واللحظات التي كشفت شيئاً مني بعد أن عبرتُ مكاناً جديداً.