مرحباً! أنا أسما قدح

رحالة رقمية، أكتب قصصاً من مدن ساحلية وجزر نائية عن الذين التقيتهم في سفري،

والدروس التي تعلّمتها. هنا حكايات بعيدة عن القوائم السياحية والنصائح المعتادة.

التدوينات
_

تدوينات

_
إندونيسيا: أوبود جزيرة بالي كما لم أرَها من قبل

إندونيسيا: أوبود جزيرة بالي كما لم أرَها من قبل

29/10/2017
كانت الزيارة الأولى إلى جزيرة بالي في إندونيسيا قبل عدة سنوات. كنت في رحلة سياحية قصيرة لم أرَ منها سوى مزرعة القهوة Coffee Luwak. وأعتقد أنني أنهيتها بغداءٍ في مطعم مطلّ على مزارع الأرز. هذه المرة في ٢٠١٧، قضيت خمسة أيام كاملة في منطقة أوبود فقط. ورأيتها بعينٍ مختلفة، كما...
أسما قدح   الحياة في السادسة والثلاثين

الحياة في السادسة والثلاثين

30/08/2017
السادسة والثلاثون. أربع سنوات أخرى من الرقم أربعين، الذي أُعِده رقماً أو سناً مرعباً وكأنه الموعِد النهائي لتقرير عملٍ ما. كنت أظنني سأخرج عن طوري هذا العام كالأعوام السابقة أو أذكّر الأصدقاء حولي شهراً على الأقل وكأنه لا يحقّ لهم نسيانه. هذا العام؛ لم أخطط لأي سفرٍ خارج المدينة على...
الحياة بتأن

الحياة بتأنٍّ..

25/04/2017
دائماً ما تكون دانة آخر من ينتهي من تناول طعامه، حتى لو وُضع الطبق أمامها أولاً. أضحك كلما تذكرت جملة مجاهد الساخرة وهو يعلّمها كيف “تبتلع اللقمة” بعد ثلاث مضغات فقط، واحد، اثنان، ثلاثة! كان المشهد مضحكاً بتعابيره، لكنه لم يكن مضحكاً لها. كنت أراقبها عن بُعد، أرى كيف تختار...
معبد كيك لوك تونغ في إيبوه

معبد كيك لوك تونغ في إيبوه.. حيث يتنفس الصمت

21/04/2017
في كل عام أعود إلى إيبوه، تحديداً إلى معبد كيك لوك تونغ (Kek Look Tong Temple) الذي صار مألوفاً كبيتٍ قديم أفتقده كلما ابتعدت. لم يعد المعبد مجرد محطة في رحلاتي، بل طقساً متكرراً أشبه بموعدٍ مع الذات. في البداية، زرته قبل ست سنوات، وشعرت أنني دخلت عالماً آخر؛ مزيجًا...
زيارة عائلية إلى ولاية قدح، ماليزيا

ماليزيا: زيارة عائلية إلى ولاية قدح

04/04/2017
قررت خلال الشهر الماضي اصطحاب الصغيرين في رحلة قصيرة إلى ولاية قدح شمال ماليزيا، حيث بيت جدتي. أردنا قضاء إجازة منتصف العام مع والدتي التي تقضي إجازتها هناك من شهر أيضاً. وكانت وُجهتنا عبارة عن قرىً صغيرة عشت فيها خلال إجازاتنا الصيفية حين كنا نزور ماليزيا مع أمي، أو خلال...
أصوات للكتابة

الكتابة.. أًصوات وروتين

14/02/2017
أكتب كل يوم تقريباً، ومع ذلك لا تتكرّر الكتابة كما لا يتكرّر المطر. الجملة التي تأتيني صباح الإثنين لا تُشبه تلك التي أطاردها مساء الخميس؛ مزاجٌ يلمع ثم يبهت، فكرةٌ تتقدم خطوة وتتأخر خطوتين. لم أنجُ من هذا التقلّب إلا حين اكتشفت مفتاحاً صغيراً يُفتَح به الباب كل مرة: صوتٌ...
زرعات مستورة

زرعات مستورة

17/01/2017
مستورة.. تعتريني عادة أيام الآحاد رهبة بداية الأسبوع. أظل أفكّر مساءً عن جدول أعمال الأسبوع القادم. الاجتماعات، الأعمال المتوجّب عليّ إنهاؤها أو تسليم الجزئيات المخصصة. وبالطبع؛ الاجتماعات الطارئة. ثم ملاحقة موظفاتي اللاتي ينتظرن مني تذكيرهن بتسليم أعمالهن. وليس العكس!. قرأت مرة أن هذا الأمر غير صحي. خاصة حين يأتي صباح...
صندوق التخفف

صندوق.. اثنين.. خمس صناديق وحقيبة

10/01/2017
كنت أبحث عن معنى للتخفف، عن معنى كلمة Minimalism التي قرأت عنها كثيراً، ولمستها حين صرت أتنقل من بيت إلى آخر على مدى عشر سنوات، كل مرة تحمل معها صناديق جديدة وأخرى قديمة. ملابس لثلاثة أشخاص، ألعاب، أوانٍ منزلية، وكتب لم أقرأها بعد. كانت عملية النقل مرهقة، ومع كل انتقال...
العيش متخففاً في جزيرة لنكاوي

العزلة في جزيرة لنكاوي

01/04/2016
كنت أحتاج إلى الهروب من كل ما يعلّقني بالمدينة، من الإشعارات المتتابعة وضجيج الشوارع ودوّامة الأيام التي لا تتغيّر. هناك، وسط هذا الازدحام، بدأت فكرة العزلة في جزيرة لنكاوي تكبر في رأسي كنداء خفي. لم تكن مغامرةً سياحية، بل رغبة في أن أختفي قليلاً عن كل ما يشتّتني، أن أجرّب...
دانة وسنين عشر

دانة.. وسنينٍ عشر

19/02/2016
دانة.. ما الذي تقُلنَه الأمهات لبناتهنّ في هكذا مواقف؟ أذكر أنني عشت المرحلة ذاتها –بالطبع– إلا أن الأمر لم يكن بذات الأهمية كما هو الآن. أن تبلغ العاشرة؛ وكأن الأمر شيء اعتيادي. يحدث كل يوم. وربما كنت أنا العادية. أكيد. فلستُ أنتِ، يا روح قلب ماما. أن تبلغ طفلتك العاشرة،...

Growing up, I watched my father exchange letters with family across Cairo, Malaysia, and Thailand. After he passed, I returned to those pages. That’s where my love for connection began.

Every Wednesday, I send a postcard to your inbox, meant to slow you down and help you see the familiar a little differently. Subscribe for free!

Postcard in transit Logo